السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بسم الله الرحمن الرحيم





ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي







أيُّها الناسُ اتَّقوا نارَ جهنَّمْ
لا تُسيئوا الظنَّ بالوالي
فسوءُ الظّـنِّ في الشَّرْعِ مُحَرّمْ
أيّها الناسُ أنا في كُلِّ أحوالي
سعيدُ ومُنَعَّـمْ
ليسَ لي في الدربِ سفَّاحٌ
ولا في البيتِ مأتَـمْ
ودَمِي غير مُبَاحٍ وفمي غير مُكَمَّـمْ
فإذا لم أتكلَّمْ
لا تُشِيعوا أنَّ للوالي يداً في حَبْسِ صوتي
بل أنا يا ناسُ أَبْكَـمْ
قلتُ ما أعلمُه عن حالتي
واللهُ أعلمْ !