النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: قافلة شعرية عراقية تحارب داعش بقصائد عن السلام

  1. #1

    روح وفكر هذا العالم

    الصورة الرمزية قارورة العسل
     رقم العضوية : 22935
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,447
     الجنس : Female
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد الحبيبة
     هواياتي : القيصر
     اغنيتي المفضلة : كل اغانيه
     إعجاب متلقى : 1846 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1637 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  قارورة العسل غير متصل


     

    افتراضي قافلة شعرية عراقية تحارب داعش بقصائد عن السلام

    قافلة شعرية عراقية تحارب داعش بقصائد عن السلام

    2014-10-21 خالد الطائي من بغداد



    انطلقت قافلة "لا للعنف" العراقي من تمثال الشاعر بدر شاكر السياب في محافظة البصرة. [حقوق الصورة لحملة "لا للعنف"]



    في بادرة فريدة من نوعها، توجه شعراء عراقيون الأسبوع الماضي من البصرة إلى بغداد في قافلة هدفها التصدي
    لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) عبر قصائد تحمل رسائل ضمنية عن السلام والتعايش السلمي
    والتضامن مع أبناء شمال وغرب العراق، حسبما ذكر ناشطون لموطني.

    وقال أحد الأعضاء المنظمين، الشاعر مهدي النهيري، إن قافلة "لا للعنف" انطلقت الأسبوع الماضي من تمثال
    الشاعر بدر شاكر السياب في البصرة وجالت ست محافظات عراقية جنوبية ووسطى.


    وأضاف في حديث لموطني أن المحطة الاخيرة للقافلة كانت في العاصمة بغداد في 17 تشرين الأول/أكتوبر بالقرب
    من تمثال الشاعر أبو الطيب المتنبي.


    وأكد النهيري أن الشعراء المشاركون مثلوا مختلف مكونات النسيج العراقي حرصاً من المنظمين على
    نقل رسالة موحدة ترمي إلى نشر ثقافة الحب وتؤكد على رفض الجميع لجرائم داعش.


    ولفت إلى أن الشعراء "كتبوا قصائد جديدة خصيصاً للفعالية كانت بمثابة صرخة مدوية بوجه إرهاب تلك
    الجماعة الدموية المتخلفة، داعش، التي تسعى لتدمير هويتنا وثقافتنا وحضارتنا".


    وقدم المشاركون في القافلة قصائدهم في الساحات والاماكن العامة بهدف أن يسمعهم ويتواصل معهم
    الناس بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم ومستوياتهم الفكرية والثقافية، حسبما أضاف.


    وتابع النهيري أن المبادرة رمت أيضا إلى لفت أنظار العالم لأهمية الحفاظ على الموروث الحضاري
    والثقافي الذي تزخر به البلاد، مضيفاً أن العديد من الشعراء ألقوا قصائد في أماكن أثرية ومعالم ثقافية.


    وقال إن الشعراء يأملون أن يسهم ذلك في تذكير العالم بما يمتلكه العراق من إرث حضاري وثقافي قد تطاله أعمال العنف.
    "الرصاصة وحدها لا تكفي في صد الإرهاب"

    بدوره أكد الشاعر والأكاديمي حسين القاصد عضو اللجنة المنظمة للقافلة أن "القافلة لم تكن مدعومة من أية
    جهة سياسية ولم تمثل أي حزب".


    وأضاف في حديثه لموطني أن القافلة "ضمت نخبة كبيرة من الشعراء من محافظات عراقية عدة [...] وأيضاً
    شعراء نازحين ومهجرين".


    وشدد القاصد على أن الشعراء المشاركين لاقوا ترحيباً جيداً، واستمع إليهم الناس وتفاعلوا مع قصائدهم
    "التي تغنت بحب العراق وبالسلام والتآخي والمحبة وحث كل العراقيين على دعم القوات الأمنية في مجابهتها لأعداء الإنسانية".


    وأشار إلى أن القافلة التي زارت محافظات البصرة وذي قار والديوانية والنجف وكربلاء وبابل وبغداد،
    جاءت لتؤكد على أهمية دور الشاعر في بلورة الرأي العام.


    وتابع قائلاً "ما يمر به بلدنا اليوم يستدعي من كل الشعراء [...] إيصال أصواتهم للشعب وتسجيل رسالة
    تحدي بوجه الإرهابيين والعابثين بأمن الوطن وسلامته ونشر روح التآلف والتسامح من خلال ما يقدمونه
    من نتاجات شعرية".


    وأضاف "فلرصاصة وحدها لا تكفي في صد الإرهاب".


    بدوره، قال الكاتب الصحافي صالح الحمداني إن القافلة حظيت باهتمام وسائل الإعلام العربية والمحلية التي
    وصفتها المبادرة بـ "الجديدة والمبتكرة".


    وقال "ضمت القافلة عدداً من خيرة الأسماء العراقية من حيث قيمة المنتج الشعري والتي اجتمعت بعيداً
    عن إطار المنافسة الفردية وأنفقت من مواردها الذاتية لصالح مشروع وطني هدفه العراق فقط".


    ونوه الحمداني إلى أن انطلاق القافلة من المحافظات الجنوبية والوسطى جاء للتأكيد على تضامن أبناء
    تلك المحافظات مع ما يحدث في شمال وغرب البلاد.


    وأضاف أن سكان تلك المحافظات يشعرون أن عليهم لعب دو ريادي "في ترميم جروح الوطن فضلاً عن
    إعادة بريقه الثقافي".


    بدورها، أثنت النائبة سروة عبد الواحد عن لجنة الثقافة في مجلس النواب العراقي على مشروع القافلة.


    وقالت في تصريح لموطني "إنها خطوة مباركة وإيجابية من شعرائنا ومثقفينا، ونتمنى أن تلحقها مبادرات
    أخرى من شأنها أن تلامس بشكل مباشر نبض طيف واسع من العراقيين".


    وأضافت "لهذه الفعالية وغيرها من الفعاليات أثر كبير في التصدي لثقافة الكراهية والظلامية وتوحيد
    الصفوف في مواجهة خطر الإرهاب".


    وحثت عبد الواحد جموع المثقفين على تبني المزيد من المبادرات الإنسانية التي ترفض العنف والإرهاب
    وتدعو للسلم الأهلي.
    الصور المرفقة الصور المرفقة





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •