سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
لـ ابن منير الطرابلسي


https://www.youtube.com/watch?v=TH7kFFoBnlY

سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
حيّاً تهز له اعطافها تيهاً
لا زال للدّوح عطّاراً يراوحها
وللسحائب خمّاراً يغاديها
دار هي الجنة المحبور ساكنها
ان لم تكنها والا فهي تحكيها
تبارك الله كم من منظر بهج
يستوقف الطرف في بطحاء واديها
بذوب صافية دقت حواشيها
وثوب ضافية رقت حواشيها
يا هل ترد لي الايام واحدة
من الهنات التي قضيتها فيها
ما بين ظبي بلحظ الطرف اقنصه
وظبية بخداع القول اهويها

القصيدة مغناه كاملة
https://soundcloud.com/a-kamal/uw0ystw74zzy