بعد سلسلة من الطلبات التي وجهت إلى الفنان كاظم الساهر بضرورة العودة إلى الغناء، وبعد أسابيع طويلة قضاها في المغرب، ارتضى الفنان أن يطل ليلة رأس السنة من بيروت في حفلتين، الأولى في فندق فينيسيا والثانية في كازينو لبنان.
وجاء إقناع الساهر بالعودة إلى الفن والغناء وإحياء الحفلات بعد فترة عصيبة قضاها صاحب «مدرسة الحب» حزينا جدا على وفاة شقيقه سالم جبار السامرائي، عازف الناي الشهير في فرقة الساهر والذي كان مرافقا له في كل الحفلات. ووفق موقع «نواعم» فإن أحد متعهدي الحفل دعا كاظم الساهر إلى كسر الـحزن والـخروج إلى الناس بشيء يحبـه، خصـوصا ان شقيقه كـان مـوسيقيا ويحب الـفن، وعـودة الساهر إلى الغنـاء تعـد من باب التكريم، فيمـا عـدد كبير من عمالقة الفن فقدوا أعزاء وأكملوا مسيرتهم الغنائية.

ويقيـم الفنان كاظم الساهر هذه الأيام في المغـرب وسيصل إلى بيـروت مـع اقـتراب موعد احتفـالات نهـاية العـام، لكن لم يتضح إن كـان ألبوم الساهر سيبصر النور قريبا، وهو كان حتى الأمس القريب يحاول إصدار أغنيات منفردة، وبالـتالي جمع إلى ذلك عددا من الألحان والأغنيات منها ما صـدر بطريقة السينغل ومنهـا مـا يحــاول أن يضمه إلى ألبومه ولو أن الكفة ترجـح أن يبـقى الساهر على أغنيـات منـفردة للفترة المقبلة لكـونها تلقى النجاح والتسويق الذي يريده.

الجدير بالذكر أن الساهر يفـكر جـديا في إصدار ألبوم موسيقي يحمـل تقـاسيم شقيقه على الـناي، والـفكرة وردت في خاطر أحـد الأصدقاء، وطلب الساهر العمل عليها من باب تكـريم شقيـقه الـذي تـوفي متـأثرا بمـرض عضـال.