الضيعة
لـ ابراهيم عبدالله


مشتاق ارجع عا ضيعتي شي نهار/ واسرح ياليل الصفا ع دروب ماضيها

ولملم بقايا صور من كل حارة ودار/ واسرق قصيدة غزل مني واهديها

بسأل عليك القمر يا بيتنا الختيار/ وعن كل قصة شقا كنا سوا فيها

معقول بعد الوفا لف الزمان ودار/ وحلفت كل شي قصص للناس تحكيها

كانوا بعب المسا يغنوا ولاد صغار/ كلمات بس الصدى بيعرف معانيها

ويصير كلما لفا طير السنونو وطار/ يسمع غناني الهوى ومتلن يغنيها

سقا الله ليالي السهر ع سراجنا المحتار/ مرة بيكشف صور مرة يخبيها

ويحكي هبوب الهوا للموقدة أسرار/ ويحمر جمر الخجل والنار يطفيها

مش هَمْ برد الشتي ومش هم شو ما صار/ ما دام عنا وفا وإلفة تدفيها

وكلما دموع السما بتجبلنا أخبار/ عا كل مفرق سطح مزراب يرويها

وعا كل مفرق درب تارك إلي تذكار/ اكتب عَ سوكة حجر كلمة ووصيها

لو دار فينا الزمن لا تتعبي يا حجار/ وأوعي تخلي الجفا ع البعد يمحيها

ويمكن عَ هَيدا الحكي لْ بيحاسبوني كتار/ معقول رب السما هَلْقد عاطيها

بتبقى بعيني أنا أجمل من الأشعار/ وكل ما فتحت القلب فيّو بلاقيها.