في لغة الصمت تُختزلُ كلّ اللغات، وفي حرم الصمت تخشع النفس وتبحث عن السلام...
ولكنّ الصمت غالبا ما يخفي ضجيج المشاعر التي لا تهدأ وتظلّ رغم الصّمت تتعانق وتتراقص في ثنايا القلب...

وفي حضرة الصمت تتألّق الصورة وتتفوّق أحيانا في التعبير على الكلمات...