النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree4إعجاب
  • 2 المشاركة بواسطة قارورة العسل
  • 1 المشاركة بواسطة Amer waleed
  • 1 المشاركة بواسطة قارورة العسل

الموضوع: أتصلت به بعد 40 عاماً بطلة قصيدة “أنا وليلى” تعاتب حسن المرواني: صورتني باحثة عن المال.. فكرهني النا

  1. #1

    روح وفكر هذا العالم

    الصورة الرمزية قارورة العسل
     رقم العضوية : 22935
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,611
     الجنس : Female
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد الحبيبة
     هواياتي : القيصر
     اغنيتي المفضلة : كل اغانيه
     إعجاب متلقى : 1879 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1695 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  قارورة العسل غير متصل


     

    A5bar أتصلت به بعد 40 عاماً بطلة قصيدة “أنا وليلى” تعاتب حسن المرواني: صورتني باحثة عن المال.. فكرهني النا

    أتصلت به بعد 40 عاماً بطلة قصيدة “أنا وليلى” تعاتب حسن المرواني: صورتني باحثة عن المال.. فكرهني الناس؟





    على الرغم من مرور اكثر من خمسين عاماً، على حدوث وقائعها، مازالت حكاية العشق العذري التي جمعت طالبي معهد المعلمين العالي ـ كلية التربية حاليا ـ ليلى وحسن المرواني، تتردد على شفاه العاشقين، في القصيدة التي كتبها الأخير ولحنها القيصر كاظم الساهر منتصف تسعينات القرن الماضي.ونالت شهرة واسعة وانتشاراً كبيراً، ولعلها كانت احدى ايقونات الساهر التي قادته لتحقيق شهرة على صعيد العالم العربي. وبعد أن تزوجت ليلى واختفت عن الأنظار، في حين ظل المرواني ملاحقاً من فضول الصحفيين لوقتنا هذا.وتحدثت ليلى خلال حوار اجرته جريدة “الصحافة”، التي تصدر عن كلية الاعلام/ جامعة بغداد، وتابعه وكالة الاخبار العربية الاوروبية ( اينا نيوز)، عن حقيقة علاقتها بالمرواني، وعن مشاعرها عندما، اطلعت على القصيدة التي كتبها بحقها.من هي ليلى التي شطب المرواني الدنيا من اجلها، وظلت لوحدها عقودا تجلس على عرش قلبه ؟فأجابت “اشكركم على اهتمامكم، اسمي الحقيقي ليلى، اعيش حالياً في اسطنبول مع احدى بناتي، وبعد حفنة من السنين، اشعر بالحنين الى الماضي وخصوصاً الى ايام الجامعة، حيث الذكريات الجميلة التي لايمكن نسيانها”.وتوضح “كان عشق المرواني من طرف واحد، ولم يسع للتواصل معي بشكل مباشر، على الرغم من كوننا في نفس المرحلة، كان شاباً مهذباً خجولاً، لم يتقرب مني، ولم يتجرأ على الحديث معي، لا أدري لماذا تضمنت قصيدته، أفكاراً غير واقعية تصورنا وكأننا كنا على علاقة، وهذا ماجعلني أتألم كثيراً، ولم التق به بعد التخرج، لأني تزوجت من طالب ماجستير في السنة الأخيرة”.وتضيف ملهمة المرواني “المرة الوحيدة التي تجرأ وحاول التحدث معي في الشهر الأخير من المرحلة الرابعة، عن طريق طالبة معنا جاءت وقالت لي انه يريد التحدث معك بخصوص مشاعره تجاهك، وكان ينتظر جوابي، فماذا عساي أن أقول، وقد خطبت في هذا الوقت من الشخص الذي أصبح زوجي لاحقاً”.كيف كانت مشاعرك وأنتٍ تسمعين الساهر يغني القصيدة التي كتبت عنك؟وتبين ليلى، “عندما سمعت كاظم الساهر يغني (أنا وليلى) أول مرة، كنت مع نسيبي وابنتي في السيارة في أحد شوارع اسطنبول، قلت له “هذه القصيدة كتبت عني. قال كيف؟ أخبرته بالقصة، فلم يكن يصدق، وعندما اشتهرت الاغنية، ظهر كثير من الشعراء يدعون انها لهم، وانا أعلم يقيناً انها للمرواني، بعد ذلك رأيت المرواني على التلفاز وقد أكد انه كاتب القصيدة الحقيقي، واعتذر لانه اتهم ليلى بأنها فضلت الغني عليه”.وتضيف “لم اكن راضية عن الأبيات الأخيرة التي تحدث فيها عن فقر الحال، لكن الابيات الاولى ابهرتني، وقد ألقاها في مهرجان الكلية مع شعراء آخرين، وعندما صعد على المنصة، وكان حاضراً صالح مهدي عماش وزير الثقافة انذاك!، فقال المرواني في مطلع قصيدته، “أنا وليلى واشطبوا أسماءكم”، كلمات القصيدة صعقت الجمهور المتواجد في القاعة، وأخذت حيزاً كبيراً من التعاطف معه”.هل احرجتك القصيدة؟أجابت “نعم، لكني بطبعي صريحة ولا أستطيع تحمل عبء الاسرار في قلبي، وقد أخبرت زوجي بما حدث في الكلية، خاصة هو أيضا كان في نفس الكلية يدرس معنا”.كيف تم الوصال مع المرواني بعد عقود من عمر الزمن؟وتقول “بعد وفاة زوجي، وزواج بناتي اصبحت وحيدة، وقد اقترحت بنتي ان تعمل لي صفحة شخصية على الفيس بوك، لأشغل نفسي بها، وبالصدفة وجدت صورة حسن المرواني من ضمن قائمة أصدقاء أحد المعارف، وصار عندي فضول كبير أن اسمع اخباره، فضغطت على اسمه بعد تردد، وطلبت صداقته”.هل كان هناك عتاب بينكم؟تتابع “راسلته بعد اكثر من اربعين عاماً، وقد عاتبته، وقلت له اذا كنت تحبني كل هذا الحب، لماذا لم تطلبني للزواج، ولماذا وصفتني بالانسانة التي تركض وراء المال، وجعلت الناس يكرهون ليلى؟ فكان جوابه (الشعراء ليسوا دائما دقيقين فيما يكتبون)”.ومضت بالقول “في البداية لم يصدق انني ليلى، وظل يسألني عدة أسئلة، عن اصدقاء وبعض المور لايعرفها الا من كان معنا، وعندما تأكد أخذته فرحة عارمة، وقال ان هذا الشيء الذي حدث هو مكافأة نهاية الخدمة، وان اتصالي به قد أخرجه من الحزن الذي كان يعيشه بسبب وفاة أخيه”.

    Amer waleed و طائر الشوق معجبان بهذا.





  2. #2

    " Doctor "
    الصورة الرمزية Amer waleed
     رقم العضوية : 7610
     تاريخ التسجيل : Aug 2006
     المشاركات : 5,981
     الجنس : Male
     إعجاب متلقى : 1980 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1763 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  Amer waleed غير متصل


     

    افتراضي

    يعطيك العافية ع المتابعة

    قصة جميلة لربما تعودد ليلى للمرواني ..من يدري !

    هل سنشهد قصيدة أخرى؟ ..اتمنى ذلك
    قارورة العسل معجب بهذا .

    بعض القلوب تظل قطعة منا حتى وان أبعدها القدر عنا !

  3. #3

    روح وفكر هذا العالم

    الصورة الرمزية قارورة العسل
     رقم العضوية : 22935
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,611
     الجنس : Female
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد الحبيبة
     هواياتي : القيصر
     اغنيتي المفضلة : كل اغانيه
     إعجاب متلقى : 1879 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1695 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  قارورة العسل غير متصل


     

    افتراضي

    فعلاً يا دكتور كلما نسمع الاغنية كان احداث القصيدة الان
    وباعتقادي تتمتع كل فتاة بها وتحس بانها هي ليلى وهذا
    ما سمعته من الكثير من النساء اللاتي مررن بنفس الحالة

    !
    !
    !
    شكرا لك دكتور على مرورك .. اسعدني جدآآآ
    Amer waleed معجب بهذا .





  4. #4

    روح وفكر هذا العالم

    الصورة الرمزية قارورة العسل
     رقم العضوية : 22935
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,611
     الجنس : Female
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد الحبيبة
     هواياتي : القيصر
     اغنيتي المفضلة : كل اغانيه
     إعجاب متلقى : 1879 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1695 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  قارورة العسل غير متصل


     

    افتراضي

    على هذه الاغنية تم تعليق وسرد احداث الاغنية من قبل المعجبين كالاتي:


    يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنواتو عندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجل فقير مسكينوهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعرو كان كل من يدعي أن هذه قصيدتهيجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدةفلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .....وقال لي أنا لست شاعرا....لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكرياتالقصة :حسن المروٍآني . .من العراق من مدينة ميسان . .كآن شاب من عآئله فقيرة جداً . . كآن يشقى ويدرس . . . ومرت الأيآم . . و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب ..كان أنسانً بسيط متساهل . . صاحب لسآن وكلمآت برٍآقة . . بسيط اللباس ولكن داخله كنوزً ومآس . . وقعت أنضاره . . على فتآة تسمى ليلى . . فأحبهآ . . وأحبته . . و أتفقوا على الزوآج بعد التخرج . . وفي آخرٍ سنه . . من العآم الدرٍآسي . . أتت ليلى ومعهآ خطيبهآ . . أنصدم حسن المرٍوٍآني . . بعدها . . ترك الدراسه لفترة زمنيه . . ومن حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . . وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرٍوٍآني يرتدي قآطً أسوٍد . .ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكآبرة يا مروٍآني . . .. المهم . .سلم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . . قبل ذلك بيومين قآل حسن المرٍوآني لصديقة . . أشرف الكاظمي . . انهُ كتب قصيدة . . لكن ليس بوسعه ان يقرأها فقآل له اشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز( ان تقرأها ام تخسرني).. وبعد نصف ساعه من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع اصدقاءه . . الا وصوتً ينادي . . ستسمعوٍن الآن يا أخوآن . . قصيدة من حسن المرٍوٍآني . .فوقف حسن مندهشً . . و الأنظار تلتفت أليه . . أجبرته تلك الأنظار على النهوض فمسك المكروفون . .وقآل . . سألقي لكم قصيد تي الأخيرة . . . في هذه المسيرة . .فلتفت . . ونضر الى الحبيبة بنظرٍآت محزٍنه وخطيبهآ يقف جنبهآ . . وقآل . . مآتت بمحرٍآب عينيك ابتهآلآتي . . و استسلمت لريآح اليأس رآيآتي . . جفت على بآبك الموصود . . أزمنتي ليلى ومآ أثمرت شيئً ندآئآتي .فبكت ليلى . . وذهبت وجلست في المقعد الأخير . . .ودموعهآ تحرق وجنتيهآ . . . فنظرٍ أليهآ من جديد . . ونظرة سريعه الى الخطيب وقآل . . عآمآن مآ رفني لحنً على وتراً . . ولا أستفآقت على نورً سمآوآتي . أعتق الحب في قلبي و أعصرهُ . . . فأرٍشف الهم في مغبرِ كآسآتي . . قآلت يكفي يا مرٍوٍآني . . ارجوك . .ضعف مرواني واراد ان يترك المايكرفون الا ان اشرفصرخ أكمل ..نزلت أول دمعة من دموع حسن المروآني وبدأت عينه بالأحمرٍآر . .وقآل . . ممزقً أنآآ . .لا جآهً ولا ترفً .. يغريكِ فيآ . .فخليني لآهآتي . .لو تعصرين سنين العمرٍ أكملهآآ .. لسآآل منهآ .. نزيفً من جرٍآحآتي .. فأشآر أليهآ بأصبع الشهآدة وبكل حرٍآرة .. وقآل لو كنتُ ذآ ترفً ما كنتِ رافضتاً حبي . . ولكن عسرٍ الحآل فقرٍ الحآل ضعف الحال مأسآتي . عآنيت عآنيت ... لا حزنٍي أبوح بهِ ولستي تدرين شيئً عن معآنآتي . . أمشي و أضحك . .يآليلى مكآبرتاً . . علي أخبي عن النآس أحتظآرٍآتي .. لا النآس تعرٍف ما أمري فتعذرهُ ولا سبيل لديهم في موٍآسآتي . . .يرٍسوٍ بجفنيَ حرٍمآنً يمص دمي .. ويستبيحُ اذا شآء ابتسآمآتي . .معذورتً ليلى . . أن أجهضتي لي أملي ..لا الذنب ذنبك . . بل كآنت حمآقآتي . . أضعت في عرب الصحرٍآء قآفلتي وجئت ابحث في عينيك عن ذآتي . . وجئتُ أحضآنك الخضرٍآء ممتشياً كالطفل أحملٌُ أحلامي البريئآتي . . . غرستي كفك تجتثين أوردتي . . وتسحقين بلا رفقً بلا رفق مسرٍآتي . .فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل فقآل وآآ غربتآآه مضآعً هآجرت مدني عني .. ومآ ابحرت منهآ شرٍآعآتي ... وصرخ نفيت و استوطن الأغرٍآب في بلدي ودمرو كل اشيآئي الحبيبآتي . . فكل من كآن موجود بالقآعه قد بكى على الكلمآت وعلى شكله . . فلتفت عليهآ وقآل .. خآنتكِ عينآكِ . . في زيفً وفي كذبً . . ولتفت على خطيبهآ وقآل . . أم غرك البهرٍج الخدآع . . . مولآتي . . .فرٍآشةً جئت ألقي كحل أجنحتي لديك فحترقت ظلماً جنآحآتي . . أصيح و السيفُ مزرٍوعً بخآصرٍتي و الغدر حطم آمآلي العريضآتي . . وقالت وهي فائضه بالدموع .يكفي أرجوك حسن أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي. .فصرخ . . و أنتي ايضآً ألا تبت يدآكِ . . أذا أثرتي قتليآ و استعذبتي أنآتي . . مللي بحذف أسمك الشفآف من لغتي أذاً ستمسي بلا ليلى . . ليلى . . فلتفتت .. وقآل . . حكآيآتي . . فترك المكيرفون وأحتضنه أشرف . .وقبله وقآل له . . يآويلي . . قد أدمع عين النآظرين أليه .. ودمج الأذنين مع البكآء وخرج و بعد خمس دقآئق . .أغمى على ليلى . .ونقلوها للمشفى . . ورجعت بحآلة جيدة . . ولكن كآن لهآ أبً قاسياً جداً .. وخطبهآ لأبن العم .. فذهب ابن العم لحسن المرٍوٍآني وهو يبكي وقآل . . أنا اسف ماكنتُ اعرف بهذا . .والله . .قد جرت احداث هذه القصة في سنة 1979 ..ورحل حسن المرٍوٍآني وسآفر الى الأمآرآت بسببهآ .. وبقى هنآك أكثر من 16 عآم ..والى يومنا هذا.احبها هاي الاغنيةï»؟
    يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنواتو عندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجل فقير مسكينوهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعرو كان كل من يدعي أن هذه قصيدتهيجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدةفلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .....وقال لي أنا لست شاعرا....لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكرياتالقصة :حسن المروٍآني . .من العراق من مدينة ميسان . .كآن شاب من عآئله فقيرة جداً . . كآن يشقى ويدرس . . . ومرت الأيآم . . و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب ..كان أنسانً بسيط متساهل . . صاحب لسآن وكلمآت برٍآقة . . بسيط اللباس ولكن داخله كنوزً ومآس . . وقعت أنضاره . . على فتآة تسمى ليلى . . فأحبهآ . . وأحبته . . و أتفقوا على الزوآج بعد التخرج . . وفي آخرٍ سنه . . من العآم الدرٍآسي . . أتت ليلى ومعهآ خطيبهآ . . أنصدم حسن المرٍوٍآني . . بعدها . . ترك الدراسه لفترة زمنيه . . ومن حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . . وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرٍوٍآني يرتدي قآطً أسوٍد . .ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكآبرة يا مروٍآني . . .. المهم . .سلم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . . قبل ذلك بيومين قآل حسن المرٍوآني لصديقة . . أشرف الكاظمي . . انهُ كتب قصيدة . . لكن ليس بوسعه ان يقرأها فقآل له اشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز( ان تقرأها ام تخسرني).. وبعد نصف ساعه من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع اصدقاءه . . الا وصوتً ينادي . . ستسمعوٍن الآن يا أخوآن . . قصيدة من حسن المرٍوٍآني . .فوقف حسن مندهشً . . و الأنظار تلتفت أليه . . أجبرته تلك الأنظار على النهوض فمسك المكروفون . .وقآل . . سألقي لكم قصيد تي الأخيرة . . . في هذه المسيرة . .فلتفت . . ونضر الى الحبيبة بنظرٍآت محزٍنه وخطيبهآ يقف جنبهآ . . وقآل . . مآتت بمحرٍآب عينيك ابتهآلآتي . . و استسلمت لريآح اليأس رآيآتي . . جفت على بآبك الموصود . . أزمنتي ليلى ومآ أثمرت شيئً ندآئآتي .فبكت ليلى . . وذهبت وجلست في المقعد الأخير . . .ودموعهآ تحرق وجنتيهآ . . . فنظرٍ أليهآ من جديد . . ونظرة سريعه الى الخطيب وقآل . . عآمآن مآ رفني لحنً على وتراً . . ولا أستفآقت على نورً سمآوآتي . أعتق الحب في قلبي و أعصرهُ . . . فأرٍشف الهم في مغبرِ كآسآتي . . قآلت يكفي يا مرٍوٍآني . . ارجوك . .ضعف مرواني واراد ان يترك المايكرفون الا ان اشرفصرخ أكمل ..نزلت أول دمعة من دموع حسن المروآني وبدأت عينه بالأحمرٍآر . .وقآل . . ممزقً أنآآ . .لا جآهً ولا ترفً .. يغريكِ فيآ . .فخليني لآهآتي . .لو تعصرين سنين العمرٍ أكملهآآ .. لسآآل منهآ .. نزيفً من جرٍآحآتي .. فأشآر أليهآ بأصبع الشهآدة وبكل حرٍآرة .. وقآل لو كنتُ ذآ ترفً ما كنتِ رافضتاً حبي . . ولكن عسرٍ الحآل فقرٍ الحآل ضعف الحال مأسآتي . عآنيت عآنيت ... لا حزنٍي أبوح بهِ ولستي تدرين شيئً عن معآنآتي . . أمشي و أضحك . .يآليلى مكآبرتاً . . علي أخبي عن النآس أحتظآرٍآتي .. لا النآس تعرٍف ما أمري فتعذرهُ ولا سبيل لديهم في موٍآسآتي . . .يرٍسوٍ بجفنيَ حرٍمآنً يمص دمي .. ويستبيحُ اذا شآء ابتسآمآتي . .معذورتً ليلى . . أن أجهضتي لي أملي ..لا الذنب ذنبك . . بل كآنت حمآقآتي . . أضعت في عرب الصحرٍآء قآفلتي وجئت ابحث في عينيك عن ذآتي . . وجئتُ أحضآنك الخضرٍآء ممتشياً كالطفل أحملٌُ أحلامي البريئآتي . . . غرستي كفك تجتثين أوردتي . . وتسحقين بلا رفقً بلا رفق مسرٍآتي . .فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل فقآل وآآ غربتآآه مضآعً هآجرت مدني عني .. ومآ ابحرت منهآ شرٍآعآتي ... وصرخ نفيت و استوطن الأغرٍآب في بلدي ودمرو كل اشيآئي الحبيبآتي . . فكل من كآن موجود بالقآعه قد بكى على الكلمآت وعلى شكله . . فلتفت عليهآ وقآل .. خآنتكِ عينآكِ . . في زيفً وفي كذبً . . ولتفت على خطيبهآ وقآل . . أم غرك البهرٍج الخدآع . . . مولآتي . . .فرٍآشةً جئت ألقي كحل أجنحتي لديك فحترقت ظلماً جنآحآتي . . أصيح و السيفُ مزرٍوعً بخآصرٍتي و الغدر حطم آمآلي العريضآتي . . وقالت وهي فائضه بالدموع .يكفي أرجوك حسن أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي. .فصرخ . . و أنتي ايضآً ألا تبت يدآكِ . . أذا أثرتي قتليآ و استعذبتي أنآتي . . مللي بحذف أسمك الشفآف من لغتي أذاً ستمسي بلا ليلى . . ليلى . . فلتفتت .. وقآل . . حكآيآتي . . فترك المكيرفون وأحتضنه أشرف . .وقبله وقآل له . . يآويلي . . قد أدمع عين النآظرين أليه .. ودمج الأذنين مع البكآء وخرج و بعد خمس دقآئق . .أغمى على ليلى . .ونقلوها للمشفى . . ورجعت بحآلة جيدة . . ولكن كآن لهآ أبً قاسياً جداً .. وخطبهآ لأبن العم .. فذهب ابن العم لحسن المرٍوٍآني وهو يبكي وقآل . . أنا اسف ماكنتُ اعرف بهذا . .والله . .قد جرت احداث هذه القصة في سنة 1979 ..ورحل حسن المرٍوٍآني وسآفر الى الأمآرآت بسببهآ .. وبقى هنآك أكثر من 16 عآم ..والى يومنا هذا.احبها هاي الاغنيةï»؟





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 1

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •